| · www.sunnipress.com/forums/guidelines · Portal |
Help
Search
Members
Calendar
|
| Welcome Guest ( Log In | Register ) | Resend Validation Email |
| Welcome to Sunnipress. We hope you enjoy your visit. You're currently viewing our forum as a guest. This means you are limited to certain areas of the board and there are some features you can't use. If you join our community, you'll be able to access member-only sections, and use many member-only features such as customizing your profile, sending personal messages, and voting in polls. Registration is simple, fast, and completely free. Join our community! If you're already a member please log in to your account to access all of our features: |
![]() ![]() ![]() |
| truthful |
Posted: Jan 26 2006, 10:25 AM
|
|
Member Group: Members Posts: 33 Member No.: 48 Joined: 31-July 05 |
salamualaikum
Istigaza to other than Allah for things which only Allah can provide like cure,good future ...Its known that as-Subki allowed it ...From what i know Ibnul Qayyim,Ibn taymiyya denounced it ...so did Ibn AbdulWahhab ..so my questions is who from the salaf declared it to be shirk ? walaikumussalam |
| Abu Turab |
Posted: Jan 27 2006, 01:19 PM
|
|
Advanced Member Group: Admin Posts: 268 Member No.: 9 Joined: 2-June 05 |
as salaamu 'alaikum.
Hadith of Ibn Abbas radiAllahu ta'ala anhu GF Haddad translated this http://www.sunnah.org/sources/40haditheloq...heloquence1.htm wrote: The Prophet's Recommendation Allah bless and greet him - to Ibn `Abbas in Which He Describes the Habits A Believer Must Have With Allah Almighty Al-Tirmidhi narrated from Ibn `Abbas - Allah be well-pleased with both of them! - that he said: "I was [riding] behind the Prophet one day and he said to me: 'O my boy! I shall teach you certain words. Keep Allah [with you], and He shall keep you. Keep Allah [with you], and you shall find Him facing you. If you ask for something, ask Allah. If you seek help, seek it from Allah. Know with certainty that if the entire Community gather together to support you, they can benefit you nothing except in what Allah has foreordained for you; and if they gather together in order to harm you, they can harm you in nothing except in what Allah has foreordained against you. The quills have been raised and the records are dry.'" Imam Ahmad added in his narration: "Seek to know Allah in the time of prosperity and He shall know you in the time of affliction. Know that perseverance in the face of what you hate is an immense good, that help lies with patience, deliverance with trial, and with hardship goes ease." Narrated from Ibn `Abbas by Ahmad in his Musnad with a sound chain as stated by Shaykh Ahmad Shakir Allah's blessings and peace on the Prophet., his Family, and his Companions Dr. G.F. Haddad © As-Sunnah Foundation of America, 2003 SharH by Ibn Rajab Here is what they say about seeking help: by Abul Hasan, ذكر البهيقى (( أنه لا يجوز الاستعاذه بمخلوق )) الاسماء و الصفات ص 241 قال الحافظ بن حجر (( لا يجوز الاستعاذه بالمخلوق و استدل بحديث إذا استعذت فاستعذ بالله )) فتح البارى ص 13/381 قوله تعالى (( و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله )) و روى البخارى قول شيخة نعيم بن حماد (( لا يستعاذ بمخلوق )) فتح البارى 13/381 خلق افعال العباد 123 تحقيق البسيونى . و احتج احمد بحديث خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك )) رواه مسلم . قال الخطابى (( كان أحمد يحتج بحديث (( أعوذ بكلمات الله التامات )) بأن النبى لا يستعيذ بمخلوق )) فتح البارى 6/410 و اكده المرداوى الحنبلي فى الانصاف . قال بن خزيمة فى التوحيد (( 1/401) فهل سمعتم عالما يجيز أن يقول الداعى اعوذ بالكعبة من شر ما خلق ؟ هذا قول لا يقوله مسلم يعرف دين الله محال أن يستعيذ بخلق الله من شر خلقه )) end of abul hasan- I will add the saying of Hafiz Ibn Taymiyya (see GF Haddad on Imam Abu Hanifa and Tawassul http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=4118 والثالث: التوسل به بمعنى الإقسام على الله بذاته، والسؤال بذاته، فهذا هو الذى لم تكن الصحابة يفعلونه فى الاستسقاء ونحوه، لا فى حياته ولا بعد مماته، لا عند قبره ولا غير قبره، ولا يعرف هذا فى شىء من الأدعية المشهورة بينهم، وإنما ينقل شىء من ذلك فى أحاديث ضعيفة مرفوعة وموقوفة، أو عمن ليس قوله حجة، كما سنذكر ذلك إن شاء الله تعالى. وهذا هو الذى قال أبو حنيفة وأصحابه: إنه لا يجوز، ونهوا عنه حيث قالوا: لا يسأل بمخلوق، ولا يقول أحد: أسألك بحق أنبيائك. قال أبو الحسين القدورى، فى كتابه الكبير فى الفقه المسمى بشرح الكرخى فى باب الكراهة: وقد ذكر هذا غير واحد من أصحاب أبى حنيفة. قال بشر بن الوليد: حدثنا أبو يوسف قال أبو حنيفة: لا ينبغى لأحد أن يدعو الله إلا به. وأكره أن يقول: (بمعاقد العز من عرشك) أو (بحق خلقك). وهو قول أبى يوسف، قال أبو يوسف: بمعقد العز من عرشه هو الله، فلا أكره هذا، وأكره أن يقول بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك، وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام. قال القدورى: المسألة بخلقه لا تجوز؛ لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا. وهذا الذى قاله أبو حنيفة وأصحابه ـ من أن الله لا يسأل بمخلوق ـ له معنيان : أحدهما: هو موافق لسائر الأئمة الذين يمنعون أن يقسم أحد بالمخلوق، فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق، فلأن يمنع أن يقسم على الخالق بمخلوق أولى وأحرى. Please also see: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=252&CID=24 ************ A more detailed reply to some most often claims: http://saaid.net/monawein/sh/12.htm Last edited by qadri on Sun Aug 15, 2004 9:00 pm, edited 3 times in total Back to top View users profile Send private message qadri Joined: 13 May 2002 Posts: 181 Location: Dar al-Fana PostPosted: Fri Aug 13, 2004 4:31 am Post subject: Reply with quote claim of people of bidah refuted: أستدل مبتدعة بحديث آحاد و ضعيف ليستدل به على تجويز الاستعاذه بالمخلوق و هو حديث اعوذ بالله و رسوله أن اكون كوافد عاد . فهذا الحديث جاء من روايتين زيد بن الحباب و عفان غير أن زيادة (ورسوله ) زائد من رواية زيد بن الحباب تفرد بها عن عفان عن عاصم بن أبي النجود و هو صدق كثير الخطأ كما قاله أحمد - ميزان الاعتدال 2/100 - و انما وثقوا رواية عفان . بذلك لا تصح زيادة (ورسوله لان عفان رواه بدون هذه الزيادة و هو أوثق من زيد . و قال الحافظ فى التقريب زيد بن الحباب صدوق يخطئ فى حديث الثوري فرواية ( اعوذ بالله ) روها حافظان ثقتان : عفان بن مسلم و سفيان بن عيينه و رواية ( أعوذ بالله و رسوله ) جاءت من طريق محمد من مخلد الحضرمى قال ابن ابى حاتم الرازى (( سألت أبى عنه فقال لا أعرفه (( الجرح و التعديل رقم 398 )) و قال الحافظ ضعفه ابو الفتح الازدى (( لسان الميزان 5/423 ميزان الاعتدال 8150 ) فظهر أن رواية الامامين عفان و سفيان ( أعوذ بالله هى المحفوظة و أما رواية ( و رسوله منكرة أو شاذه )) lease see the post: http://www.antihabashis.com/bbs/forum_posts.asp?TID=194&PN=1 SAYINGS OF MANY SUNNI SCHOLARS AGAINST SEEKING HELP FROM CREATION: أقوال الحنابلة: قال الحجاوي في باب حكم المرتد من كتابه الإقناع 4/285 ط. التركي (قال الشيخ: أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به اتفاقا. وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا. انتهى. أو سجد لصنم أو شمس أو قمر). قال منصور البهوتي في كشاف القناع: ((قال الشيخ أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به ) الرسول ( اتفاقا , وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا انتهى ) أي كفر لأن ذلك كفعل عابدي الأصنام قائلين : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )). وقال ابن مفلح في الفروع 6/165 في باب حكم المرتد: (قال : أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم ( ع ) قال جماعة : أو سجد لشمس أو قمر). وقال المرداوي في الإنصاف 10/327 (فائدة : قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : وكذا الحكم لو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا . قال جماعة من الأصحاب : أو سجد لشمس أو قمر). وقال الشيخ مرعي الكرمي في غاية المنتهى 3/355 (أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعا قاله الشيخ). وقال مصطفى الرحيباني في مطالب أولي النهى 6/279 (( أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم ) كفر ( إجماعا قاله الشيخ ) تقي الدين , وقال : أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به كفر اتفاقا ; لأن ذلك كفعل عابدي الأصنام قائلين ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى). وقال منصور البهوتي في حاشيته على المنتهى الموسومة بإرشاد أولي النهى إلى دقائق المنتهى 2/1348 (قال الشيخ تقي الدين: أو كان مبغضا لله أو لرسوله، أو لما جاء به اتفاقا، أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويسألهم ويدعوهم إجماعا). مع أن متن المنتهى لم ينص على هذه المسألة. فانظر إلى متأخري الحنابلة كيف يطبقون على نقل هذا الإجماع دون أن يستنوا منه نبيا أو وليا. وقال ابن الجوزي : (قال ابن عقيل: لما [صعبت] التكاليف على الجهال والطغام عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم، فسهلت عليهم إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم، قال: وهم عندي كفار بهذه الأوضاع مثل تعظيم القبور وإكرامها بما نهى عنه الشرع من إيقاد النيران وتقبيلها وتخليقها وخطاب الموتى بالألواح [بالحوائج] وكتب الرقاع فيها يا مولاي افعل بي كذا وكذا ، وأخذ التراب تبركا وإفاضة الطيب على القبور وشد الرحال إليها وإلقاء الخرق على الشجر اقتداء بمن عبد اللات والعزى، ولا تجد في هؤلاء من يحقق مسألة في زكاة فيسأل عن حكم يلزمه، والويل عندهم لمن لم يقبّل مشهد الكف، ولم يتمسح بآجرة مسجد المأمونية يوم الأربعاء...) انتهى من تلبيس إبليس ص 448، وهو عند ابن القيم في إغاثة اللهفان 1/195 وما بين المعقوفتين منه. وقال ابن عقيل أيضا فيما نقله ابن مفلح في الفروع 2/273 (وفي الفنون : لا يخلق القبور بالخلوق , والتزويق والتقبيل لها والطواف بها , والتوسل بهم إلى الله , قال : ولا يكفيهم ذلك حتى يقولوا : بالسر الذي بينك وبين الله . وأي شيء من الله يسمى سرا بينه وبين خلقه ؟ قال : ويكره استعمال النيران والتبخير بالعود , والأبنية الشاهقة الباب , سموا ذلك مشهدا . واستشفوا بالتربة من الأسقام , وكتبوا إلى التربة الرقاع , ودسوها في الأثقاب , فهذا يقول : جمالي قد جربت , وهذا يقول : أرضي قد أجدبت , كأنهم يخاطبون حيا ويدعون إلها)). وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم 1/481 (واعلم أن سؤال الله تعالى دون خلقه هو المتعيّن...) إلى آخر كلام طويل نافع. وقال ابن رجب في تحقيق كلمة الإخلاص ص 21 (فتحقيقه بقول لا إله إلا الله أن لا يأله القلب غير الله حبا ورجاء وخوفا وتوكلا واستعانة وخضوعا وإنابة وطلبا) ثم قال (وتحقيق هذا المعنى وإيضاحه أن قول العبد لا إله إلا الله يقتضي أن لا إله له غير الله وإلآله هو الذي يطاع فلا يعصى هيبة له وإجلالا ومحبة وخوفا ورجاء وتوكلا عليه وسؤالا منه ودعاء له ولا يصلح ذلك كله إلا لله عز وجل فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الآلهيه كان ذلك قدحا في إخلاصه في قول لا إله إلا الله ونقصا في توحيده وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من ذلك ). وقال المرداوي في الإنصاف 2/456 (وقال الإمام أحمد وغيره من العلماء : في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " : الاستعاذة لا تكون بمخلوق) مع أنه نقل عن أحمد في نفس الصفحة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء. وقد أحال الأسمري على هذه الصفحة حين عرض لمسألة التوسل، فهل قرأ ما يتعلق بالاستعاذة ؟ وهل ثمة فرق مؤثر بين الاستغاثة والاستعاذة في هذا الباب؟! وانظر النقل عن أحمد وغيره في أن الاستعاذة لا تكون بمخلوق في: الفروع 2/160 ، كشاف القناع 2/68 ، مطالب أولي النهى 1/817 see: http://www.siratemustaqeem.com/phpBB/viewtopic.php?t=2336 This post has been edited by Abu Turab on Jan 27 2006, 07:49 PM |
| athari |
Posted: Jan 28 2006, 09:04 AM
|
|
Advanced Member Group: Members Posts: 42 Member No.: 12 Joined: 7-June 05 |
إحفظ الله يحفظك بسم الله الرحمن الرحيم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال (( يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تُجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم : أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف )) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح . وفي رواية غير الترمذي (( احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم ان ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا )) . قوله ( كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ) أي راكبا معه . قوله ( فقال لي يا غلام .. احفظ الله يحفظك ) قال له يا غلام ، لأن ابن عباس رضي الله عنهما كان صغيرا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وقد ناهز الاحتلام يعني من الخامسة عشر إلى السادسة عشر أو أقل . فكان راكبا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فوجّه له هذا النداء ( يا غلام ) ( احفظ الله يحفظك ) كلمة جليلة عظيمة ، احفظ الله وذلك بحفظ شرعه ودينه بأن تمتثل لأوامره وتجتنب نواهيه ، وكذلك بأن تتعلم من دينه ما تقوم به عباداتك ومعاملاتك وتدعو به إلى الله عز وجل ، لأن كل هذا من حفظ الله . الله سبحانه وتعالى نفسه ليس بحاجة إلى أحد حتى يحفظه ولكن المراد حفظ دينه وشريعته ، كما قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم )) ، وليس المعنى تنصرون ذات الله لأن الله سبحانه وتعالى غني عن كل أحد ، ولهذا قال في آية أخرى (( ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم )) ولا يعجزونه (( وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض )) . إذا ( احفظ الله يحفظك ) جملة تدل على أن الإنسان كلما حفظ دين الله حفظه الله . ولكن حفظه في ماذا ؟ الجواب : حفظه في بدنه وحفظه في ماله وأهله ودينه ، وهذا أهم الأشياء وهو ان الله يسلمك من الزيغ والضلال ، لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله هدى (( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم )) وكلما ضل والعياذ بالله فإنه يزداد ضلالا ، كما جاء في الحديث (( إن الإنسان إذا أذنب صار فيقلبه نكتة سوداء فإن تاب مُحيت )) وإن أذنب ثانية انضم إليها نكتة ثانية وثالثة ورابعة حتى يطبع على قلبه ، نسأل الله العافية . وقوله ( احفظ الله تجده تجاهك ) وفي لفظ آخر ( تجده أمامك ) احفظ الله أيضا بحفظ شريعته بالقيام بأمره واجتناب نهيه تجده تجاهك وأمامك ومعناهما واحد ، يعني تجد الله أمامك يدلك على كل خير ويذود عنك كل شر ولا سيما إذا حفظت الله بالاستعانة به ، فإن الإنسان إذا استعان بالله وتوكل على الله كان الله حسبه وكافيه . ثم قال له ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) أي لا تعتمد على أي مخلوق ، فالاستعانة هي طلب العون ، فلا تطلب العون من أي إنسان إلا للضرورة القصوى ، وإذا اضطررت للإستعانة بالمخلوق فاجعل ذلك وسيلة وسببا لا ركنا تعتمد عليه ! اجعل الركن الأصيل هو الله عز وجل . وفي هاتين الجملتين دليل على أنه من نقْص التوحيد أن الإنسان يسأل غير الله ، ولهذا تُكره المسألة لغير الله عز وجل في قليل أو كثير ، والله سبحانه إذا أراد عونك يسّر لك العون سواء كان بأسباب معلومة أو غير معلومة . وقوله ( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشء قد كتبه الله لك ) ، فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الجملة أن الأمة لو اجتمعت كلها على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، فإذا وقع منهم نفع لك فاعلم أنه من الله لأنه هو الذي كتبه . فالناس بلا شك ينفع بعضهم بعضا ويساعد بعضهم بعضا لكن كل هذا مما كتبه الله للإنسان فالفضل فيه لله عز وجل أولا ، هو الذي سخر لك من ينفعك ويحسن إليك ويزيل كربتك ، وكذلك بالعكس لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك . والإيمان بهذا يستلزم أن يكون الإنسان متعلقا بربه ومتكلا عليه لا يهتم بأحد ، لأنه يعلم أنهم لو اجتمع كل الخلق على أن يضروه بشيء لم يضروه بشيء قد كتبه الله عليه . وحينئذ يعلق رجاءه بالله ويعتصم به ولا يهمه الخلق ولو اجتمعوا عليه ، ولهذا نجد الناس في سلف هذه الأمة لما اعتمدوا على الله وتوكلوا عليه لم يضرهم كيد الكائدين ولا حسد الحاسدين ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ) . ثم قال عليه الصلاة والسلام ( رفعت الأقلام وجفت الصحف ) يعني أن ما كتبه الله قد انتهى ورفع والصحف جفّت من المداد ولم يبق مراجعة . فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك . وفي اللفظ الثاني قال ( واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا ) يعني اعلم علم يقينِ أن النصر مع الصبر ، فإذا صبرت وفعلت ما أمرك الله به من وسائل النصر فإن الله تعالى ينصرك . والصبر هنا يشمل الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة ، لأن العدو يصيب الإنسان من كل جهة فقد يشعر الإنسان أنه لن يطيق عدوه فيستحسر ويدع الجهاد . وقد يشرع في الجهاد ولكن إذا أصابه الأذى استحسر وتوقف ، وقد يستمر ولكنه يصيبه الألم من عدوه فهذا أيضا يجب أن يصبر عليه . قال تعالى (( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله )) وقال تعالى (( ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما )) ، فإذا صبر الإنسان وصابر ورابط فإن الله سبحانه ينصره . وقوله ( واعلم أن الفرج مع الكرب ) ، كلما اكتربت الأمور وضاقت فإن الفرج قريب ، لأن الله عز وجل يقول في كتابه (( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون )) فكلما اشتدت الأمور فانتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى . وقوله ( وإن مع العسر يسرا ) فكل عسر بعده يسر ، بل إن العسر محفوف بيسرين ! يسر سابق ويسر لاحق ، قال تعالى (( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا )) وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لن يغلب عسر يسرين . فهذا الحديث الذي أوصى به عبد الله بن عباس ينبغي للإنسان أن يكون على ذكر له دائما وأن يعتمد على هذه الوصايا النافعة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما . والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا |
| truthful |
Posted: Jan 28 2006, 04:28 PM
|
||
|
Member Group: Members Posts: 33 Member No.: 48 Joined: 31-July 05 |
Salamualaikum Jazkallahair for the posts One more question ..is it possible that someone call upon the dead and doesnot depend on him(sounds very absurd to my mind!!)since tawakkul is mentioned as a condition for being a kafir. walaikumussalam |
||
| Abu Turab |
Posted: Jan 29 2006, 12:23 PM
|
||||
|
Advanced Member Group: Admin Posts: 268 Member No.: 9 Joined: 2-June 05 |
as salaamu 'alaikum. Do you mean like asking a doctor to help keeping in mind that cure comes only from Allah ? Can you please explain more. |
||||
| truthful |
Posted: Jan 29 2006, 02:07 PM
|
|
Member Group: Members Posts: 33 Member No.: 48 Joined: 31-July 05 |
salamualaikum
If some one says "Rifa'i madad" and says he doesnot depend on Ar-rifa'i but Allah ..what is the ruling on him ? I believe its shirk since hes directing an act of worship to other than Allah irrespective of his justification I ask because I have read the same from as-Subki that "asking and depending" is shirk ..i dont have the book with me now ..but he allowed istigatha ..so any difference ? |
| Abo Josef |
Posted: Feb 21 2006, 11:13 PM
|
|
Newbie Group: Members Posts: 16 Member No.: 81 Joined: 15-February 06 |
Assalamu aleikom
the answer may be found in the example of mushrikeen of jahiliyya, because they did believe that everything is from Allah, but their idols were just intermediaries, so it doesnt matter..because the act itself is shirk or how? and I ask brothers to translate the arabic posts or give at least some clues , because there are brothers like me who doesnt understand arabic! jazakallahu khayran! |
| truthful |
Posted: Feb 22 2006, 05:36 PM
|
|
Member Group: Members Posts: 33 Member No.: 48 Joined: 31-July 05 |
salamualaikum
We believe that directing acts of worship to other than Allah is shirk..so the one who does it is a mushirk..has any one made takfeer of as-subki for this ...anybody knows ? |
| al-boriqee |
Posted: May 26 2006, 01:06 AM
|
|
Advanced Member Group: Members Posts: 133 Member No.: 59 Joined: 6-October 05 |
I dont know if anyone made takfer of as-Subki.
However the matter that I do know he was refuted in was his extremis in sectarianism and this was stated by Haafidh as-Sakhawee in which he relayed it from his shaykh Haafidh al-Kilaanee and agreed to it. It may be that you may find what your looking for in their works or at least could lead you to those who may have done so. asalamu alaikum -------------------- taalabul-imli fareedhatul 'ala kulli muslim
|

![]() |
![]() ![]() ![]() |